عقيل ضمرة
06-18-2009, 02:35 PM
http://www.alarabalyawm.net/uploads/200904/111111_new16.jpg
الفنان الأردني شايش النعيمي مبدع أجاد محاكاة الوطن والأرض من خلال سلسلة من الشخصيات التي امتازت بالأصالة وتنقلنا عبرها بين القرية الأردنية والبادية . أثار من خلال شخصياته المنوعة في الدراما الأردنية حالة من التعلق المباشر بهذا اللون المميز, المشبع بالصدق والهم العربي, ليصبح علامة مميزة وتجربة تستحق التوقف عندها وتكريمها.
التقته العرب اليوم وكان الحديث عن البدايات فقال:
- في بداية مسيرتي الفنية عملت بدور كومبارس صامت ومن ثم أصبحت أؤدي جملة أو جملتين في العمل, وهذه التجربة جميلة جدا وبالتحديد أن يبدأ الشخص من الصفر, لأن الخطوة الأولى في التمثيل هي الأهم بغض النظر كيف كان المشهد الأول أمام الكاميرا, وتكون الخطوة الأولى دائما هي الأصعب والتي أعطتني أمل في أن استمر والحمد لله من دون كلل وملل, ولا أزال للان أتعلم وأسير للأمام وبحدود العشر سنوات الماضية تراوح دوري في أي مسلسل ما بين مشهد ومجموعة مشاهد تقريبا النصف منها صامت, ومن خلالها أصبحت اعرف معنى الوقوف أمام الكاميرا وأداء المشهد, ومعرفة قراءة نص بكل أبعاده وجعل الشخصية التي أقوم بأدائها مميزة, أصبحت اعرف معنى أن أكون فنانا, ففي بداية مشواري الفني كان الظهور على شاشة التلفزيون وبدء معرفة شخصيتي من قبل الناس شيئا مهما ولكن مع الخبرة والأيام أدركت بان الفنان ليس فقط للظهور على الشاشة, إنما هو شخص يحمل رسالة وهدفا معينا يحققه لذاته وللآخرين وأنا أتمنى أن أكون حققت للآخرين شيء وإذا ما حققت للان أتمنى أن يعطيني الله العمر لتحقيقه وتقديم ولو جزء من الواجب لوطني ولجمهوري ولنفسي كفنان .
وبالنسبة لمجموعة الأعمال الدرامية التي شاركت فيها كان أول مسلسل عملت فيه هو قرية بلا سقوف قمت بأداء دور قصير, لكن العمل الذي وضعني أمام المشاهد هو المسلسل البدوي الصقر وقد كتبه الأستاذ خالد حمدي وأخرجه الأستاذ سعود الفياض وبعدها مباشرة بدأت الأدوار تطرق الباب, وكان هناك محطات مهمة منها مسلسل الطواحين الذي وضعني في مكانة جيدة وبعدها مسلسل الغريب وكان من المقرر أن أتقمص فيه شخصية الطيب ولكن بغياب زميل لي لعبت دور الشر, بعدها قدمت مجموعة من الأعمال التي أظهرتني بشخصية الشرير. ومن المسلسلات التي اعتز بها دائما مسلسل وجه الزمان ومسلسل آخر هو أم الكروم للكاتب مخلد الزيودي واعتقد انه لم ظهر له على الشاشة إلا هذا العمل . وأم الكروم أحبته الناس لأنه قريب من الواقع ودائما الدراما حتى لو تجاوز الكاتب في خياله يبقى فيها شيء من تسجيلية الواقع بمعنى عندما يعيش الكاتب في عمان في 2007 ويشاهد اللباس والأكل وطريقة الكلام والحركة فهي موجودة في هذا الوقت وبعد عشرين سنة أو ثلاثين سنة يبقى المشاهد يتابع الأحداث . ومثلما سجل وجه الزمان وسجلت الأعمال الأخرى الوطنية والتي حملت القضية الفلسطينية وقضية العراق الحدث حتى لو بالجانب السلبي منها, فقد أبرزت واقع الإنسان الذي عاش في الفترات السابقة بمعنى توثيق لحقبة زمنية ما من خلال هذا العمل الدرامي أو ذاك.
* كيف تقيم واقع الدراما الأردنية?
- اولا أي دراما هنا في الأردن أو في سورية أو مصر هي قريبة من بعضها البعض, فموضوع المدينة السورية أو التاريخ السوري مثلا مشابه للمدينة اليمنية الخليجية . فالدول العربية جميعها متشابهة بالشكل والموضوع والحدث, والدراما الأردنية في فترة من الفترات فعلا كان لها الق كبير لسبب مهم هو أن محطة التلفزيون الأردني كان مهتما بالدراما الأردنية ينتجها ويشرف عليها, وفي الجانب الآخر كان هناك الكثير من المحطات العربية يعجبها هذا اللون من الدراما ويقوم بعرض عدد من الأعمال الأردنية, وكان مشاهدو دول الخليج ودول المغرب العربي يستمتعون بالدراما العربية لان المواضيع مشابهة لموضوعاتهم فعندما قدمنا مسلسل قرية بلا سقوف أنا متأكد ان هناك قرية في اليمن حدثت فيها نفس احداث العمل وفي المغرب نفس الشيء فهجرة الريف للمدينة مشكلة عامة لا تقتصر على الدول العربية إنما هي موجودة أيضا في أوروبا, وهذه مشكلة عانى منها العالم بشكل واسع .
الفنان الأردني شايش النعيمي مبدع أجاد محاكاة الوطن والأرض من خلال سلسلة من الشخصيات التي امتازت بالأصالة وتنقلنا عبرها بين القرية الأردنية والبادية . أثار من خلال شخصياته المنوعة في الدراما الأردنية حالة من التعلق المباشر بهذا اللون المميز, المشبع بالصدق والهم العربي, ليصبح علامة مميزة وتجربة تستحق التوقف عندها وتكريمها.
التقته العرب اليوم وكان الحديث عن البدايات فقال:
- في بداية مسيرتي الفنية عملت بدور كومبارس صامت ومن ثم أصبحت أؤدي جملة أو جملتين في العمل, وهذه التجربة جميلة جدا وبالتحديد أن يبدأ الشخص من الصفر, لأن الخطوة الأولى في التمثيل هي الأهم بغض النظر كيف كان المشهد الأول أمام الكاميرا, وتكون الخطوة الأولى دائما هي الأصعب والتي أعطتني أمل في أن استمر والحمد لله من دون كلل وملل, ولا أزال للان أتعلم وأسير للأمام وبحدود العشر سنوات الماضية تراوح دوري في أي مسلسل ما بين مشهد ومجموعة مشاهد تقريبا النصف منها صامت, ومن خلالها أصبحت اعرف معنى الوقوف أمام الكاميرا وأداء المشهد, ومعرفة قراءة نص بكل أبعاده وجعل الشخصية التي أقوم بأدائها مميزة, أصبحت اعرف معنى أن أكون فنانا, ففي بداية مشواري الفني كان الظهور على شاشة التلفزيون وبدء معرفة شخصيتي من قبل الناس شيئا مهما ولكن مع الخبرة والأيام أدركت بان الفنان ليس فقط للظهور على الشاشة, إنما هو شخص يحمل رسالة وهدفا معينا يحققه لذاته وللآخرين وأنا أتمنى أن أكون حققت للآخرين شيء وإذا ما حققت للان أتمنى أن يعطيني الله العمر لتحقيقه وتقديم ولو جزء من الواجب لوطني ولجمهوري ولنفسي كفنان .
وبالنسبة لمجموعة الأعمال الدرامية التي شاركت فيها كان أول مسلسل عملت فيه هو قرية بلا سقوف قمت بأداء دور قصير, لكن العمل الذي وضعني أمام المشاهد هو المسلسل البدوي الصقر وقد كتبه الأستاذ خالد حمدي وأخرجه الأستاذ سعود الفياض وبعدها مباشرة بدأت الأدوار تطرق الباب, وكان هناك محطات مهمة منها مسلسل الطواحين الذي وضعني في مكانة جيدة وبعدها مسلسل الغريب وكان من المقرر أن أتقمص فيه شخصية الطيب ولكن بغياب زميل لي لعبت دور الشر, بعدها قدمت مجموعة من الأعمال التي أظهرتني بشخصية الشرير. ومن المسلسلات التي اعتز بها دائما مسلسل وجه الزمان ومسلسل آخر هو أم الكروم للكاتب مخلد الزيودي واعتقد انه لم ظهر له على الشاشة إلا هذا العمل . وأم الكروم أحبته الناس لأنه قريب من الواقع ودائما الدراما حتى لو تجاوز الكاتب في خياله يبقى فيها شيء من تسجيلية الواقع بمعنى عندما يعيش الكاتب في عمان في 2007 ويشاهد اللباس والأكل وطريقة الكلام والحركة فهي موجودة في هذا الوقت وبعد عشرين سنة أو ثلاثين سنة يبقى المشاهد يتابع الأحداث . ومثلما سجل وجه الزمان وسجلت الأعمال الأخرى الوطنية والتي حملت القضية الفلسطينية وقضية العراق الحدث حتى لو بالجانب السلبي منها, فقد أبرزت واقع الإنسان الذي عاش في الفترات السابقة بمعنى توثيق لحقبة زمنية ما من خلال هذا العمل الدرامي أو ذاك.
* كيف تقيم واقع الدراما الأردنية?
- اولا أي دراما هنا في الأردن أو في سورية أو مصر هي قريبة من بعضها البعض, فموضوع المدينة السورية أو التاريخ السوري مثلا مشابه للمدينة اليمنية الخليجية . فالدول العربية جميعها متشابهة بالشكل والموضوع والحدث, والدراما الأردنية في فترة من الفترات فعلا كان لها الق كبير لسبب مهم هو أن محطة التلفزيون الأردني كان مهتما بالدراما الأردنية ينتجها ويشرف عليها, وفي الجانب الآخر كان هناك الكثير من المحطات العربية يعجبها هذا اللون من الدراما ويقوم بعرض عدد من الأعمال الأردنية, وكان مشاهدو دول الخليج ودول المغرب العربي يستمتعون بالدراما العربية لان المواضيع مشابهة لموضوعاتهم فعندما قدمنا مسلسل قرية بلا سقوف أنا متأكد ان هناك قرية في اليمن حدثت فيها نفس احداث العمل وفي المغرب نفس الشيء فهجرة الريف للمدينة مشكلة عامة لا تقتصر على الدول العربية إنما هي موجودة أيضا في أوروبا, وهذه مشكلة عانى منها العالم بشكل واسع .