المشرف العام
08-02-2009, 09:11 AM
الـشـركـة الـوطـنـيـة للـتـدريـب والـتـشـغـيـل
حقيقة أذهلني هذا الرجل المدير العام للشركة الوطنية للتدريب والتشغيل العميد صلاح القضاة ,في المحاضرة التي ألقاها يوم الثلاثاء الماضي 28-7-2009 في قاعة المرحوم عطا لله المجالي-لواء القصر برعاية بلدية شيحان ورئيسها منير المجالي والتي كان موضعها عن مستقبل أبنائنا فوق سن 17 سنة وكيف مساعدتهم في تحديد اختياراتهم المهنية للمستقبل ولن أتطرق هنا لفلسفة الشركة او أهدافها فهي مكرمة ملكية سامية موقعها معروف ويمكن لأي إنسان أن يدخل ويقرأ عنها وعن تطلعاتها, ولكن ما شدني أكثر وجعلني اكتب هو مديرها العام الذي لم التقي فيه سابقا وكانت أول مرة أرى شكله اللطيف أردني أصيل .
في البداية كان حضوري للمحاضرة من باب رفع العتب وكنت مقررا أن أبقى لما لا يزيد عن نصف ساعة ثم أغادر موقع المحاضرة وكالعادة مادة فلمية خمس دقائق بعد الترحيب بالضيف المحاضر ثم اعتلى المنصة بلباسه العسكري وقرر أن يلقي المحاضرة دون مايكروفون ثم بدأ حديثه بداية جدية متواضعة وكنت انتظر منه كباقي رجالاتنا العسكريين النمطيين الأسلوب العسكري في إلقاء أية محاضرة المقدمة ثم الإيجاز ويقرأ من على الورق كما هو مكتوب الصوت العالي المباشر دون الاستماع لأية مداخلات او نمنمات من الحضور.
" يا إخوان الأجهزة الخلوية يا ريت على الصامت علشان الواحد ما يرتبك أثناء الكلام" بدأ العميد القضاة كلامه هكذا وقلت في نفسي ابتدأ المشوار الأوامر العسكرية ولكنه صمت قليلا وقال ا" اسمعوني خلونا من الحكي المنمق وتعالوا نحكي حكي عربي ( بضم العين ) وحكي إخوان بينا وبين بعض " واخذ العسكري الاردني بعد أن خلع بوريته بالحديث والتفسير والشرح والابتسامة لا تفارق محياه وكانت الكشرة والجعصة لا تظهر إلا عندما يتحدث عن الاردن ومليكها وعن جيشها المغوار لانه يعرف أن هذه الامور يجب أن يتهيأ ن ذكرها .
نعم إخواني استمرت المحاضرة ثلاث ساعات ودون تدخين ( وأنا مدخن شره ) وبين الفينة والفينة وعند إحساس العميد بأن رائحة ملل دخلت المكان ينتقل فورا للحديث عن موضوع مرتبط بكلامه ولكنه يلقيه بأسلوب ممتع ومضحك أحيانا ويدخل بعض النكات والطرائف التي تساعده في إيصال فكرته والجميل بالموضوع أن الناس الذين حضروا واستمعوا من مختلف الفئات كبار بالسن ونساء وصبايا وشباب وموظفين يعني أسلوب الحديث يجب أن يكون متنوع حتى يفهمه الجميع وهذا ما أجاده وبحرفية العميد القضاة فنفس الفكرة يلقيها بالفصحى ثم يوضحها بالعامية وليتأكد من أن الختايرة فهموها يضرب مثلا عاميا شعبيا وهكذا حتى يتأكد أن كل واحد من الموجودين قد وصلت له الفكرة.
والغريب انه بعد ثلاث ساعات متواصلة من حديثه وفور إنهائه المحاضرة وفتح باب الأسئلة اندهشت انه لا يوجد أسئلة توقعت أن الناس تريد المغادرة ولكن الغريب أنهم التفوا حوله وأصبحوا يسألونه أسئلة عامة لانه فعليا أجاب عن كل الاستفسارات, واستمرت هذه الاستفسارات قرابة النصف ساعة وأنا كنت مبسوطا سعيدا وأنا انظر إليهم حتى أسئلتهم كانت ذكية وحريصة ودقيقة وان دلت فتدل على نجاح المحاضر في عمله بأكمل وجه.
ما الفكرة من كلامي؟ حقيقة انا ليست لي مصلحة مع الشركة او مديرها العام فابني مازال بعيدا عن هذه الامور فهو سيدخل صفه الاول هذا العام ولا ابحث عن عمل او فرصة عمل حتى ولكن ما أعجبني أنني وهي من الحالات النادرة التي أرى والمس فيها نظرية الرجل المناسب في المكان المناسب وقد تكون هذه النظرية مطبقة في القوات المسلحة ولكن هذا شأن عسكري لا نعرفه أما الشركة الوطنية فتماسها وتعاملها مع الجمهور والشعب من المدنين لذلك استلزم قائدا لها يعرف كيف يتعامل معهم لذلك شكرا لكل من ساهم وأسهب في تعين مثل هذا الرجل الذكي الممتع المتعلم والتي شهاداته ودوراته وخبراته تمكنه لقيادة هذا الصرح الهاشمي المهم جدا وأتمنى من الجميع أن يتعلموا من المؤسسة العسكرية كيفية تطبيق نظرية الرجل المناسب في المكان المناسب.
يحيا الاردن------ يحيا ملك الاردن------- يحيا شعب الاردن
ومن الكرك اجمل تحية
حازم عواد المجالي
حقيقة أذهلني هذا الرجل المدير العام للشركة الوطنية للتدريب والتشغيل العميد صلاح القضاة ,في المحاضرة التي ألقاها يوم الثلاثاء الماضي 28-7-2009 في قاعة المرحوم عطا لله المجالي-لواء القصر برعاية بلدية شيحان ورئيسها منير المجالي والتي كان موضعها عن مستقبل أبنائنا فوق سن 17 سنة وكيف مساعدتهم في تحديد اختياراتهم المهنية للمستقبل ولن أتطرق هنا لفلسفة الشركة او أهدافها فهي مكرمة ملكية سامية موقعها معروف ويمكن لأي إنسان أن يدخل ويقرأ عنها وعن تطلعاتها, ولكن ما شدني أكثر وجعلني اكتب هو مديرها العام الذي لم التقي فيه سابقا وكانت أول مرة أرى شكله اللطيف أردني أصيل .
في البداية كان حضوري للمحاضرة من باب رفع العتب وكنت مقررا أن أبقى لما لا يزيد عن نصف ساعة ثم أغادر موقع المحاضرة وكالعادة مادة فلمية خمس دقائق بعد الترحيب بالضيف المحاضر ثم اعتلى المنصة بلباسه العسكري وقرر أن يلقي المحاضرة دون مايكروفون ثم بدأ حديثه بداية جدية متواضعة وكنت انتظر منه كباقي رجالاتنا العسكريين النمطيين الأسلوب العسكري في إلقاء أية محاضرة المقدمة ثم الإيجاز ويقرأ من على الورق كما هو مكتوب الصوت العالي المباشر دون الاستماع لأية مداخلات او نمنمات من الحضور.
" يا إخوان الأجهزة الخلوية يا ريت على الصامت علشان الواحد ما يرتبك أثناء الكلام" بدأ العميد القضاة كلامه هكذا وقلت في نفسي ابتدأ المشوار الأوامر العسكرية ولكنه صمت قليلا وقال ا" اسمعوني خلونا من الحكي المنمق وتعالوا نحكي حكي عربي ( بضم العين ) وحكي إخوان بينا وبين بعض " واخذ العسكري الاردني بعد أن خلع بوريته بالحديث والتفسير والشرح والابتسامة لا تفارق محياه وكانت الكشرة والجعصة لا تظهر إلا عندما يتحدث عن الاردن ومليكها وعن جيشها المغوار لانه يعرف أن هذه الامور يجب أن يتهيأ ن ذكرها .
نعم إخواني استمرت المحاضرة ثلاث ساعات ودون تدخين ( وأنا مدخن شره ) وبين الفينة والفينة وعند إحساس العميد بأن رائحة ملل دخلت المكان ينتقل فورا للحديث عن موضوع مرتبط بكلامه ولكنه يلقيه بأسلوب ممتع ومضحك أحيانا ويدخل بعض النكات والطرائف التي تساعده في إيصال فكرته والجميل بالموضوع أن الناس الذين حضروا واستمعوا من مختلف الفئات كبار بالسن ونساء وصبايا وشباب وموظفين يعني أسلوب الحديث يجب أن يكون متنوع حتى يفهمه الجميع وهذا ما أجاده وبحرفية العميد القضاة فنفس الفكرة يلقيها بالفصحى ثم يوضحها بالعامية وليتأكد من أن الختايرة فهموها يضرب مثلا عاميا شعبيا وهكذا حتى يتأكد أن كل واحد من الموجودين قد وصلت له الفكرة.
والغريب انه بعد ثلاث ساعات متواصلة من حديثه وفور إنهائه المحاضرة وفتح باب الأسئلة اندهشت انه لا يوجد أسئلة توقعت أن الناس تريد المغادرة ولكن الغريب أنهم التفوا حوله وأصبحوا يسألونه أسئلة عامة لانه فعليا أجاب عن كل الاستفسارات, واستمرت هذه الاستفسارات قرابة النصف ساعة وأنا كنت مبسوطا سعيدا وأنا انظر إليهم حتى أسئلتهم كانت ذكية وحريصة ودقيقة وان دلت فتدل على نجاح المحاضر في عمله بأكمل وجه.
ما الفكرة من كلامي؟ حقيقة انا ليست لي مصلحة مع الشركة او مديرها العام فابني مازال بعيدا عن هذه الامور فهو سيدخل صفه الاول هذا العام ولا ابحث عن عمل او فرصة عمل حتى ولكن ما أعجبني أنني وهي من الحالات النادرة التي أرى والمس فيها نظرية الرجل المناسب في المكان المناسب وقد تكون هذه النظرية مطبقة في القوات المسلحة ولكن هذا شأن عسكري لا نعرفه أما الشركة الوطنية فتماسها وتعاملها مع الجمهور والشعب من المدنين لذلك استلزم قائدا لها يعرف كيف يتعامل معهم لذلك شكرا لكل من ساهم وأسهب في تعين مثل هذا الرجل الذكي الممتع المتعلم والتي شهاداته ودوراته وخبراته تمكنه لقيادة هذا الصرح الهاشمي المهم جدا وأتمنى من الجميع أن يتعلموا من المؤسسة العسكرية كيفية تطبيق نظرية الرجل المناسب في المكان المناسب.
يحيا الاردن------ يحيا ملك الاردن------- يحيا شعب الاردن
ومن الكرك اجمل تحية
حازم عواد المجالي