هاشم المجالي
11-16-2009, 11:33 PM
اول ما سأبدأ به مقالتي هذه, بأن اقسم بالله انني لست متملقا ولا طالبا خدمه او منفعه من وراء كتابتي هذه ,الا انني وبطبيعتي الحشريه اذا شاهدت شيئا خطأ حسب اعتقادي فانني لن اقعد مكتوف الايدي صامتا اوساكتا ,الا ان ابادر محاولا تغييره.
وهذا مبدأ حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يرى الانسان المسلم منكرا ومايجب عليه ان يفعل حتى يغيره ولو بقلبه وهذا اضعف الايمان.
ولهذا ما سأقوله عن هذه الشخصيه الطبيعيه والاردنيه, والتي اشهد بأن ولائها للهاشميين لا يقل عن ولاءه للاردن والأردنيين.فهوا رجل بمعنى الكلمه ومن خدم معه واحتك به يعرف مازن باشا القاضي ,كما انه محب لعمل الخير ويساعد من يعرف او لا يعرف, وكما انه وحسب معلوماتي المتواضعه يقوم بتوزيع مخصصاته السنويه والشهريه على مرتبات الامن العام وخصوصا المميزين بحسن الاخلاق والتعامل مع المواطنين.
واشهد امام الله على هذا وبينما غيره قاموا ببناء فلل وقصور بمئات الملايين ,هوا لا يزال يسكن في شقه بعماره ويرفض استئجار فيلا او منزل له من الامن العام معتبرا ان مال الامن العام يصرف على الامن واولوياته.
ما حدث هذه الايام من حوادث ,جعلت بعض الاقلام التي تتحرك بسبب وبدون سبب, تحاول ان تجد لها مكانا وشهرة لاسمها, وليس هدفها المصلحه العامه متخفيه تحت ستار المصلحه العامه وحقوق الانسان .هؤلاء معروفين بهديه واحده تجعل بعضهم يغير لون قلمه من الاحمر الى الازرق والاخضر ويجعل من كان ابو لهب بالامس ابو هريره غدا.
ولكن مازن باشا القاضي قادر على التعامل مع هؤلاء, ولكن ليس باسلوبهم وانما باسلوبه هوا, المتمثل بان هؤلاء يعتبرهم عيون له لتصحيح الخطاء ,ويطلب منهم ان يبلغوه اذا شاهدوا اي تجاوز, لكي يقوم بتغيره وفورا ومن منطلق الانتماء والولاء للاردن وللقائد الاعلى ولضميره اولا واخرا.
ولكي اجزم واقسم ان الباشا لمن لا يعرفه ,لا يعرف النوم طريقا لعينيه ,اذا شك بان احدا مظلوم.. ومبدأه اطلق سراح عشرة ظلام ولا ان اعتقل شخص مظلوم.
ولهذا فان ماحدث مؤخرا في حي الطفايله, وان كنت لا اعرف التفاصيل, ولكني اقسم انه اذا كان الخطاء حدث من الشرطه ,فانه سوف يحاسبهم وان ما حدث في مدينة معان ,لن يمر بدون تحقيق من الباشا, وما حدث بزمنه لا يرتبط به شخصيا ,فلو كان شخص أخر مديرا للأمن العام غير الباشا فان ما حدث سيحدث, ولن يمنع وقوعه شيء ,ولكني اجزم بأن الباشا احرص من كثير ممن كتبوا معلقين على هذه المواضيع من نواحي سلبيه وتناسوا ايجابيات الامن العام.
ولهذا فانني استسمح الشعب الاردني, أنني اتمنى لهم صحفيون غير الموجودون وان نسبة الذين يهتموا للمصلحه العامه منهم %10 والباقي يبحث عن الماده والمكاسب الشخصيه, ولا يوجد عندهم حرفنه او اساسيات الصحافه والاعلام, حتى انني اعرف اشخاص لا يحمل شهادة التوجيهي, ويعمل في حرفه بعيده كل البعد عن الدراسه والتحري والمقابله والنشر والرصد والخبر الجاذب للقراء .
وتأكيدا لما اقول ,اذكروا لي صحفي واحد من الاردن له شهره عالميه او عربيه ,او اي صدى اعلامي لما يكتب من مقالات في الاردن, ولها صدى في الدول العربيه.
او اذكروا لي اعلامي, استطاع ان يفش غل الاردنيين, عندما تعرض هيكل بقناة الجزيره, وتهجم على الاردن والهاشميين ,سوى انهم قاموا بالسب والشتم وجعجعه غير مدروسه .
سامحوني, وليسامحني الاردنيون فأنا اخطي ,واعترف بخطئي, وانني سوف اشعر نفسي بالتقصير دوما مع بلدي ومليكي وسوف ابقى على الدوام مشعرا نفسي بالتقصير حتى ابقى اسعى الى الافضل والاحسن للاردن وشعب الاردن وقيادته الهاشميه , واكون جنديا يسعى الى خدمة مليكه ووطنه وشعبه كغيري من الأردنيين الذين لا يقلوا عني ولا يزيدوا علي بالولاء .
وهذا مبدأ حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يرى الانسان المسلم منكرا ومايجب عليه ان يفعل حتى يغيره ولو بقلبه وهذا اضعف الايمان.
ولهذا ما سأقوله عن هذه الشخصيه الطبيعيه والاردنيه, والتي اشهد بأن ولائها للهاشميين لا يقل عن ولاءه للاردن والأردنيين.فهوا رجل بمعنى الكلمه ومن خدم معه واحتك به يعرف مازن باشا القاضي ,كما انه محب لعمل الخير ويساعد من يعرف او لا يعرف, وكما انه وحسب معلوماتي المتواضعه يقوم بتوزيع مخصصاته السنويه والشهريه على مرتبات الامن العام وخصوصا المميزين بحسن الاخلاق والتعامل مع المواطنين.
واشهد امام الله على هذا وبينما غيره قاموا ببناء فلل وقصور بمئات الملايين ,هوا لا يزال يسكن في شقه بعماره ويرفض استئجار فيلا او منزل له من الامن العام معتبرا ان مال الامن العام يصرف على الامن واولوياته.
ما حدث هذه الايام من حوادث ,جعلت بعض الاقلام التي تتحرك بسبب وبدون سبب, تحاول ان تجد لها مكانا وشهرة لاسمها, وليس هدفها المصلحه العامه متخفيه تحت ستار المصلحه العامه وحقوق الانسان .هؤلاء معروفين بهديه واحده تجعل بعضهم يغير لون قلمه من الاحمر الى الازرق والاخضر ويجعل من كان ابو لهب بالامس ابو هريره غدا.
ولكن مازن باشا القاضي قادر على التعامل مع هؤلاء, ولكن ليس باسلوبهم وانما باسلوبه هوا, المتمثل بان هؤلاء يعتبرهم عيون له لتصحيح الخطاء ,ويطلب منهم ان يبلغوه اذا شاهدوا اي تجاوز, لكي يقوم بتغيره وفورا ومن منطلق الانتماء والولاء للاردن وللقائد الاعلى ولضميره اولا واخرا.
ولكي اجزم واقسم ان الباشا لمن لا يعرفه ,لا يعرف النوم طريقا لعينيه ,اذا شك بان احدا مظلوم.. ومبدأه اطلق سراح عشرة ظلام ولا ان اعتقل شخص مظلوم.
ولهذا فان ماحدث مؤخرا في حي الطفايله, وان كنت لا اعرف التفاصيل, ولكني اقسم انه اذا كان الخطاء حدث من الشرطه ,فانه سوف يحاسبهم وان ما حدث في مدينة معان ,لن يمر بدون تحقيق من الباشا, وما حدث بزمنه لا يرتبط به شخصيا ,فلو كان شخص أخر مديرا للأمن العام غير الباشا فان ما حدث سيحدث, ولن يمنع وقوعه شيء ,ولكني اجزم بأن الباشا احرص من كثير ممن كتبوا معلقين على هذه المواضيع من نواحي سلبيه وتناسوا ايجابيات الامن العام.
ولهذا فانني استسمح الشعب الاردني, أنني اتمنى لهم صحفيون غير الموجودون وان نسبة الذين يهتموا للمصلحه العامه منهم %10 والباقي يبحث عن الماده والمكاسب الشخصيه, ولا يوجد عندهم حرفنه او اساسيات الصحافه والاعلام, حتى انني اعرف اشخاص لا يحمل شهادة التوجيهي, ويعمل في حرفه بعيده كل البعد عن الدراسه والتحري والمقابله والنشر والرصد والخبر الجاذب للقراء .
وتأكيدا لما اقول ,اذكروا لي صحفي واحد من الاردن له شهره عالميه او عربيه ,او اي صدى اعلامي لما يكتب من مقالات في الاردن, ولها صدى في الدول العربيه.
او اذكروا لي اعلامي, استطاع ان يفش غل الاردنيين, عندما تعرض هيكل بقناة الجزيره, وتهجم على الاردن والهاشميين ,سوى انهم قاموا بالسب والشتم وجعجعه غير مدروسه .
سامحوني, وليسامحني الاردنيون فأنا اخطي ,واعترف بخطئي, وانني سوف اشعر نفسي بالتقصير دوما مع بلدي ومليكي وسوف ابقى على الدوام مشعرا نفسي بالتقصير حتى ابقى اسعى الى الافضل والاحسن للاردن وشعب الاردن وقيادته الهاشميه , واكون جنديا يسعى الى خدمة مليكه ووطنه وشعبه كغيري من الأردنيين الذين لا يقلوا عني ولا يزيدوا علي بالولاء .