كتــــــاب المــــوادعه
هي وثيقة تارخية منحنا إياها المصطفى سيد الرجال راكب البراق الي السبع الطباق محمد صلى الله عليه وسلم ، ما بعدها وثيقة تدل على مكانة عشيرتنا في صدر الاسلام ....
فالرسول صلى الله عليه وسلم وادع بني ضمرة ( أي وقع معهم وثيقة ) في اول غزوة له يقوم بها بنفسه .. عندما خرج ليغزو بني ضمرة وعبر لقريش فلم يلق كيداً فوادعهم. ... أما ابلغ تعبير على ... عمق العهد والوعد بين الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وبني ضمرة هو التأكيد على أن الموادعة ستبقى شاخصة باقية ( ما بل بحر صوفة ) أي حتى تجف البحار، وبمعنى ادق حتى قيام الساعة
هذه الوثيقة محفوظة في المكتبة الوطنية في اسطنبول وتمتلك الجامعة الأردنية في عمان نسخة مصورة منها
وهي كتاب موادعة على غرار الوثيقة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبيلة بني ضمرة عندما خرج النبي في أولى غزواته في العام الأول للهجرة قاصداً بني ضمره وغفار وجهينة ، ولكنه لم يلق كيداً من بني ضمرة
ووقع معهم وثيقة سلام ..
ومثله وقع وثيقة مع بني غفار وهم من بني ضمرة .. ويعود الفضل لاسلام بني ضمرة وغفار للصحابي الجليل أبو ذر الغفاري وشقيقه ووالدته وكانوا من أوائل من أسلم، وتذكر كتب التاريخ أن أبا ذر رابع أو خامس من أسلم ...






رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)